الشيخ علي النمازي الشاهرودي

55

مستدرك سفينة البحار

وتقدم في " صلا " : في باب الصلاة على محمد وآله ( عليهم السلام ) ما يتعلق بالذكر والنسيان . وكذا في " ذكر " فراجع . تفسير قوله تعالى : * ( فلما نسوا ما ذكروا به ) * يعني فلما تركوا ولاية علي ( عليه السلام ) وقد أمروا به * ( فتحنا عليهم أبواب كل شئ ) * يعني دولتهم في الدنيا . كذا قاله مولانا الباقر ( عليه السلام ) لأبي حمزة ( 1 ) . نشد : باب فضل إنشاد الشعر في مدحهم ( 2 ) . تقدم في " بيت " و " شعر " ما يتعلق بذلك . قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) لأبي عمارة المنشد : أنشدني في الحسين بن علي ( عليه السلام ) - الخ . ثم ذكر ثواب من أنشد فيه شعرا . وقد تقدم في " شعر " ، وكذا في البحار ( 3 ) . خبر المناشدة وهو أقسام : الأول يوم الشورى . الخصال : عن عامر بن واثلة قال : كنت في البيت يوم الشورى فسمعت عليا ( عليه السلام ) وهو يقول : استخلف الناس أبا بكر وأنا والله أحق بالأمر وأولى به منه ، واستخلف أبو بكر عمر وأنا والله أحق بالأمر وأولى به منه ، ألا إن الآن عمر جعلني مع خمسة أنا سادسهم لا يعرف لهم علي فضل ولو أشاء لاحتججت عليهم بما لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم المعاهد منهم والمشرك تغيير ذلك . ثم قال : نشدتكم بالله أيها النفر ، هل فيكم أحد وحد الله قبلي ؟ قالوا : اللهم لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد ساق رسول الله لرب العالمين هديا فأشركه فيه غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال :

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 100 ، وجديد ج 36 / 93 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 330 ، وجديد ج 26 / 230 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 164 ، وجديد ج 44 / 282 .